كيفية تعاطى المخدرات

أضف تعليق

فبراير 19, 2013 بواسطة fouad abo rgela

كيفية تعاطى المخدرات

مع انتشار المواد المخدرة تعددت و تنوعت أساليب تعاطيها فمنها من يتم تعاطيه عن طريق التدخين إما مع السجائر أو الحوزة مثل الحشيش و الأفيون . تلك المواد التي تباع في الأسواق للمدمنين على هيئة قطع صغيرة ملفوفة بورق السوليفان . و قد يتناولها البعض عن طريق البلع أو أذابتها فى قليل من القهوة أو تركها لتذوب بالفم …

و أحيانا يذاب الأفيون الخام أو المورفين في قليل من الماء ثم يحقن تحت الجلد أو فى الوريد ، ولا يخفى علينا ما يمكن أن يحدثه استعمال أدوات غير معقمة من خراريج في موضع الحقن أو نقل للأمراض نتيجة للاستعمال المتكرر لنفس الحقنة في أشخاص عديدين كألتهاب الكبد الوبائى ( Hepatitis ) ، والملاريا ( Malaria ) و أخيرا مرض الإيدز ( AIDS ) ، ففي إحصائية أخيرة أجريت بالولايات المتحدة على مرضى الإيدز وجد أنه من بين اثنتي عشره ألف حالة مصابة بالإيدز ، 73% منهم من مدمني تعاطى العقاقير المخدرة عن طريق الحقن …

وهناك أيضا الأقراص المخدرة التي يتناولها المدمنون بكميات كبيرة كالريتالين ..

أما المواد المخدرة التي يتعاطاها المدمن عن طريق الشم كالكوكايين والهيرويين فلقد زاد استخدامها فى الفترة الأخيرة بشكل واضح ، و يستخدم المدمن بودرة الهيرويين أو الكوكايين مخلوطة بسكر أبيض و بحمض بوريك حتى يخفف تركيز المخدر فى المسحوق المتعاطى إلى حوالى 7% من العقار ، إذ أن شمة واحدة نقيه 100% من تلك المواد قد تؤدى بحياة الإنسان .

وكثيرا ما يحدث الشم تقيحات شديدة بالأنف وثقوب بالحاجز الأنفى للمدمن (Nasal Septum Perforation ) .

و جدير بالذكر أن تعاطى المخدرات عن طريق الفم يكون أقل خطورة فى بادئ الأمر عنه فى حالات الشم أو الحقن فالمخدر المعطى بالفم يمر بالجهاز الهضمي حتى يصل إلى الكبد الذي يحاول التخلص من تلك المواد السامة لكي يحمى باقي خلايا الجسم من آثارها المدمرة .

إلا أن خلايا الكبد نفسه تتلف بعد حين .. ولكن في حالات التعاطي بالشم أو الحقن ، فإن المخدر يصل إلى خلايا الجهاز العصبى مباشرة ويتلفها . و هنا مكمن الخطورة ، فالخلية العصبية هي خلية الجسم الوحيد التى لا يمكن تعويضها .

والنفس التى يدمرها ذلك الشبح الرهيب آلا وهو الأدمان هى الكنز الوحيد يا أخى الذى لا يمكن تعويضة

ويأتي سؤال ملح يفرض نفسه آلا وهو:

كيف تغير العقاقير من الحالة النفسية لمتعاطيها ؟

إن الانفعالات الإنسانية النفسية كالفرح و الحزن ما هي إلا تغييرات كيميائية تحدث في خلايا جسم الإنسان وخاصة المخ . وجميع عقاقير الإدمان عبارة عن مواد كيميائية تؤثر فى التوازن الكيميائي للمخ و الإفرازات الداخلية للجسم من هرمونات وغيره مما يغير كثيرا من الفعالات وسلوكيات المتعاطي ويظهر ذلك فيما يحس به المدمن من أحاسيس وتخيلات بعد تعاطيه المخدرات .

علاقة الأدمان بالمناعة الطبيعية للجسم

لا شك أن الشخص المدمن أكثر تعرضا للإصابة بالأمراض من الشخص العادى غيرالمدمن فلقد وجد أن معدلات الأصابة بالأمراض المعدية Infectious Diseases كذلك بعض الأورام خاصة أورام الغدد الليمفاوية Lymphoma نزيد مع مدمنى المخدرات و الكحولات

يؤدى ذلك لما يحدث من ضعف وتشوهات في الجهاز المناعي للجسم نتيجة للتعاطى المتكرر لتلك المواد .. إذ يقل نشاط خلايا الليمفوسيت Lymphocytes فيحدث خللا واضحا فى أستجابة المناعة الخلوية بالجسم .

أيضا تقل قدرة خلايا الدم البيضاء على التفاعل المناعى الطبيعى عندما يصاب الجسم بأى عدوى أو التهاب . هناك أيضا عوامل أخرى غير مباشرة لا يمكن اغفالها فمثلا مدمنى الكحولات يحدث عندهم نقص شديد فى نسبة حمض الفوليك Folic acid بالدم نتيجة لضعف امتصاصه مما يؤدى الى أحباط وظائف النخاع العظمى الذى يعتبر جزءا من الجهازالمناعى لجسم الأنسان.

كما أكدت دراسات عديدة أن المخدرات على المدى الطويل تقتل خلايا المخ التي تصبح غير متجددة.. مدمن المخدرات يجعل الخلايا في مهمة الدمار لأن التعاطي على فترات يدمر خلايا العقل.

ضعف الخلايا أو تدميرها يؤدي سلبا الى الضعف الجنسي.. في لحظة يجد المدمن نفسه غير قادر على أداء واجباته كزوج.. ونظرية المخدرات مفيدة للجنس.. نظرية خاطئة وهي مجرد أوهام وشائعات انتشرت بين طوائف الشباب الذي صادق الشائعة وساعدته ظروفه في دخول التجربة فصادق شبح الإدمان.. وربما كانت الغيبوبة في المخدرات سببا في عدم خروج المدمن من نفق الإدمان. وتعاطي المخدرات بصورة دائمة له نتائج عكسية على أداء الوظائف الجنسية للزوج.

في القارة الأفريقية هناك اعتقاد راسخ وسائد بين الأزواج أن المخدرات تزيد من الفحولة الجنسية.. فتحدث لدى المتعاطي هلاوس ويتصور أنه قوي وحدوث أشياء لم تحدث في الواقع.. الغيبوبة التي عاش فيها تجعله يتصور أنه قادر على أداء دوره الجنسي بقوة وأنه قادر على استغراق وقت طويل وأدى دوره كما ينبغي.. ومع الأسف أن حالة الغيبوبة ساعدته في رسوخ معتقدات خاطئة في نفسه ربما ساعده خياله في التوهم في حدوث أشياء لم تحدث.

  

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: