علاج ادمان المخدرات في مصر

أضف تعليق

أبريل 20, 2014 بواسطة fouad abo rgela

06

قد سبق لنا أن تحدثنا عن ادمان الترامادول والحشيش , الكبتاجون , و الكحول و غيرها الكثير . لذا وفي هذا الموضوع سوف نتحدث عن الإدمان عن المخدرات بصفة عامة بدون تحديد فالمخدرات بكل أنواعها سجائر أو حقن أو حبوب أو ما يشابه فهي تسبب خطرا على صحة الإنسان وتسبب الإدمان للمتعاطي لها مما يدفعه إلى إيجاد صعوبة في الإمتناع عنها و بالتالي إلى الإستمرار في التعاطي لها حتى تؤدي به إلى الموت فمن أسباب الادمان على المخدرات : .

      عدم ادراك الفرد بمحتوى العقار او المادة الكيميائية  المقدمة له بدافع اللذة والمتعة والهروب الى العالم الاخر.

      التربية الاجتماعية الخاطئة وعزله عن المجتمع وضعف الدافع الدينى “الحلال والحرام” والبعد عن الله سبحانه وتعالى .

    المشاكل الاسرية والطلاق وانفصال الاب عن الاسرة وعدم الرقابة والمتابعة .

      المستوى الاقتصادى المتدنى وعدم التعليم يؤدون الى الادمان بجهل وبدافع الهروب من قسوة الحياه .

      الثراء وتبذير المال بغير حساب والادمان وجهان لعملة واحدة .

     التشتت الاسري وعدم توافر مساحة للحوار بين الاسرة .

      مصاحبة ومجالسة رفقاء السوء والسهر الى ساعات متأخرة.

     وقت الفراغ وعدم وجود هدف معين للسعى نحوه والبطالة  تؤدى بلاشك الى الادمان

الاثار المترتبة على ادمان المخدرات إن الادمان على المخدرات يدمر المدمن على المستوى النفسي والجسماني، والاسوأ من الادمان هو ان الخطر لا يقتصر عليه فحسب بل يمتد ليشمل الاسرة والمجتمع وارتفاع نسبة الجرائم والعنف وهو ما اجتمعت عليه معظم دول العالم . نسأل الله السلامة للجميع .

العلاج من المخدرات

يعتقد البعض أن إزالة التسمم من المخدرات كافية للشفاء ، لكن يتعين حفز المرضى لمواصفة علاج الادمان وإعادة التأهيل
      إن اتباع اسلوب الوعظ والإرشاد فى إبلاغ الشخص المدمن على المخدرات كم هو مخجل وان ادمان المخدرات لن يحقق الكثير.

      أن الجوانب الطبية فى علاج ادمان المخدرات لا يجب أن تغنى عن النهج الأخرى التى يمكن أن تساعد المريض على تعديل إدراكه لذاته ، وإدراكه للآخرين ولسلوكه. فعلى سبيل المثال ، ينبغي النظر لإزالة التسمم، كمقدمة لهذه النهج الأخرى

      يجب أن تتكامل التخصصات العلاجية وتتحدد وصولاً إلى النتيجة المطلوبة ، وهى الشفاء التام وليس الشفاء الجزئي أو المحدود ؛ ذلك أن الشفاء الحقيقي لا يكون مقصوراً فقط على علاج أعراض الانسحاب المخدر ثم ترك المدمن بعد ذلك لينتكس ، إنما يجب أن نصل معه إلى استرداد عافيته الأصلية من وجوهها الثلاثة ، الجسدية والنفسية والاجتماعية ، مع ضمان عودته الفعالة إلى المجتمع ووقايته من النكسات فى مدة لا تقل عن ستة أشهر فى الحالات الجديدة ،أو سنة أو سنتين فى الحالات التى سبق لها أن عانت من نكسات متكررة .

      طريقة العلاج “نزارالييف”: تستند هذه الطريقة على البرنامج يتكون من اربعة مراحل. في المرحلة الأولى والثانية يتعرض الجسم الى عملية إزالة السموم، وانتعاش الجسم من الداخل، والمرحلة الثالثة تتضمن بداية التحول النفسي، بما في ذلك تقنيات التامل الشرقية وكنتيجة للعلاج يولد الشخص واعيا ولا شعوريا مع رفض المخدرات. يتعلم المريض أن يعيش في وئام مع نفسه من خلال احتياطيات العاطفية الخاصة، دون الحاجة إلى المنشطات الكيماوية (الرفض ليس فقط من المخدرات، ولكن أيضا من مضادات الاكتئاب، التي غالبا ما توصف للمرضى عيادات علاج الادمان).

المرحلة الرابعة تشمل تدريب تغيير النفسية، والجلسة المماثلة مع التنويم المغناطيسي – العلاج النفسي الإجهاد الطاقي، اعتمادا على الخصائص النفسية للمريض فرصة اختيار العلاج البديل- الحج 250 كيلوميتر سيرا على الأقدام. بالإضافة إلى العلاج لمدمن المخدرات تضم البرنامج تصحيح الصحة النفسية والنفسانية لأشخاص الذين يسمون الشخص المرافق. لبدء العلاج، يجب على المريض الاعتراف بأنه مريض.

الإقناع: العمل على اقناع المتعالج انة مريض بمرض الادمان و ان نكشف له ما وصل الية من خسائر و انة بلا قوة نتيجة الحالة التى هو عليها و ان حياتة تتجة الى نتيجة واحدة و هى الموت او السجن و نجعلة يعترف انة بلا قوة تجاة ادمانة و ان حياتة غير قابلة للادارة من حيث الوقت. حيث يقضى اغلب وقتة فى البحث عن الوسيلة لاشباع ادمانة و لا يفعل اى شئ لة او لغيرة و ما لدية من مال حيث انة ينفق كل ما يملك فى تدمير ذاتة و لا ينتفع بشئ بها و نبدء فى زراعة المبادئ الروحية لدية و نعلمة ان الافكار السلبية سوف تأتى كثيرا و لكننا نعلمة كيفية مواجهتها هى و الاحاسيس السلبية و انة ليس مجبر على تنفيذها .

الثقة بالنفس: نعمل على تقوية ثقتة بنفسة و عمل دائرة ثقة جديدة من اشخاص ايجابية تساعدة فى طريقة الجديد و تساعدة فى مواجهة افكاره السلبية. ويبدء فى الاستعانة بهؤلاء الأشخاص لتنفيذ كل ما يريد من أمور ايجابية و لجعله يبدء في التحلي بالأخلاق العالية والايمان القوي من خلال عرض التجارب الناجحة لكل من اجتهد ونجح بفضل الله.

التعليم: حيث يتم البدء في تعليم العمل بأفضل ما عنده في كل الامور التي تشمل حياته من كل جوانبها، والصبر على نتيجة عمله والرضا على النتائج التي وصل اليها.

الاستكشاف: يقوم الاطباء المختصون باستكشاف ما مر به المريض من مواقف لمعرفة كل الامور السلبية التي فعلها لتعليمه الأسباب التي جعلته يقوم بها ومواجهة نفس الموقف عندما يواجهه مرة أخرى.

الجرد: وذلك بكتابة قائمة بكل الاشخاص الذي أذاهم في حياته حتى نفسه سواء أذى مادي أو معنوي أو أذى مباشر أو غير مباشر.

التعويض: العمل على تعويض كل الاشخاص بالقائمة السابق ذكرها .

جرد يومي: العمل على جرد شخصي يومياً لمعرفة كل الأمور الايجابية والسلبية التي فعلها المريض لتنمية الامور الايجابية والعمل على الامور السلبية لتلافيها في اليوم التالي.

التأمل: التأمل يوميا مفيد جداً لمعرفة طبيعة الكون من حول المريض وغيره بحسب احد المراكز العلاجية.

المصادر : http://www.drugs-addiction-treatments.com/

http://drkhaledeldabagh.com/

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: